أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

371

شرح مقامات الحريري

على فعل لا يتكلم به . الكسائي والفراء : يقال : حببت وأحببت ، وحبّ في المثل يدلّ على صحته . والبصريون يقولون . حبّ اتباع لطبّ . مهرولا : مسرعا . متهلّلا : مستبشرا . إعتاب : إرضاء . الدّرّ : اللّبن . ولّيت العقد ، أي أعطيت النكاح ، أي جعلني أبو الزوجة وليّا لها . أكفلت النقد ، أي جعلت كفيلا على أخذه ، والكفيل : الضامن ، أو يكون معنى أكفلت : ضمن لي وأعطيت كفيلا . والنّقد : المال الحاضر . وكأن قد ، أي وكأن قد أحضر المال وتيسّر النكاح . الخوان : المائدة . أذّن : صاح . لبى : أجاب وقال : لبيك . الأصطرلاب : آلة للمنجّمين يأخذون بها الأوقات . يلحظ : ينظر . التقويم : التعديل . غشي النوم : غطّى العيون وخمرها . ضع الفاس في الرأس ، أي اقصد إلى عين الخبر ، وهي كلمة تقال عند التوكيد في العزم على الأمر ، ومعناه : اقطع ما تريده من الأمر وافعله . والذي نظر نظرة في النجوم ، هو إبراهيم عليه السلام ، لأنه تفكر ما الذي يصرفهم عنه إذا كلّفوه الخروج معهم ، فقال : إني سقيم . انتشط : انحلّ . والعقلة : ما ينشب فيها الإنسان فتعقله ، ويقال : لفلان عقلة يعتقل بها الناس ، وذلك إذا صارعهم عقل أرجلهم . والوجوم : العبوس والحزن الشديد ، أراد أنه كان في تقويمه طالع نحس ، فكان معبّسا حزينا ، فلما زالت ساعته ودخلت ساعة طالع سعد ، استبشر وزال عبوسه ، وإنما عقد هذا النكاح ليلا لأن قصده المكر ، ولأنهم كانوا يختارون نكاح آخر النهار على أوله . قال بعض العلماء : ذهبوا في ذلك إلى اتّباع السنة في الفأل ، فآثر الناس استقبال الليل بعقد النكاح ، تيمّنا بما فيه من الهدوّ والاجتماع على صدر النهار ، لما فيه من التفرق والانتشار ، وذهبوا إلى تأويل القرآن لأن اللّه سمّى الليل في كتابه سَكَناً [ الأنعام : 96 ] ، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً [ الفرقان : 47 ] كما يستحبون النكاح يوم الجمعة للاجتماع ، وقال الشاعر : [ الوافر ] ويوم الجمعة التنعيم فيه * وتزويج الرّجال من النساء الطور : جبل موسى عليه السلام الذي آنس من جانبه النّار وكلّمه اللّه عنده . سرّ هذا الأمر ، أراد ما أضمره لهم من الخداع ، أي أنه سينكشف ويتحدّث به إلى يوم القيامة . جثا : يجثو جثوا : جلس على ركبتيه . استرعى : استدعى . الأسماع : الآذان ، ويقال : أرعني سمعك ، أي اسمع مني ، وأخل أذنيك لاستماع حديثي . * * * وقال : الحمد للّه الملك المحمود ، المالك الودود ، مصوّر كلّ مولود ، ومآل كلّ مطرود ، ساطح المهاد ، وموطّد الأطواد ، ومرسل الأمطار ، ومسهّل الأوطار ، عالم الأسرار ومدركها ، ومدمّر الأملاك ومهلكها ، ومكوّر الدّهور ومكرّرها ، ومورد الأمور ومصدرها . عمّ سماحه وكمل ، وهطل ركامه وهمل ، وطاوع السّؤل